Aram Group Profile
 انطلاق حملة لنغسل التعب عن بردى
 بردى..مـا الخلـد الـذي وعــدوا بــه إلاّك!
هل يحق للصحفي أن يعبر عن رأيه؟

أقالت شبكة السي إن إن الصحفية المتخصصة بشؤون الشرق الاوسط اوكتافيا ناصر بعد عملها مع المحطة لمدة 20 عاماً وذلك بسبب إشادتها بالمرجع الديني محمد حسين فضل الله، وذلك عبر رسالة إلكترونية عبر موقع تويتر، حيث كتبت قبل ثلاثة أيام إنها "حزينة لتبلغها نبأ وفاة محمد حسين فضل الله، احد الرجال الكبار في حزب الله والذي كنت احترمه كثيرًا".
إثر هذه الحادثة، طرحت شبكة الصحفيين الدوليين السؤال التالي: هل يجب إقالة الصحفي بسبب تعبيره عن رأيه؟

بالنسبة لي أرى سأجيب على مستويين:

فبالنسبة لهذا السؤال بعيداً عن حالة (أوكتافيا ناصر) فتعبير الصحفي عن رأيه على إحدى الشبكات الاجتماعية، مثل تويتر أو فيس بوك أو حتى على مدونته الشخصية... هو حقّ له، كأي شخص يحق له التعبير عن رأيه. ولا أعتقد أن كونه صحفي مدعاة لحرمانه من هذا الحق... صحيح أنه قد تكون حرية الصحفي مقيدة في التعبير عن رأيه في الوسيلة التي يعمل بها، وفي النوع الصحفي الذي يكتبه لأنها تلتزم معايير مهنية ما (كتابة مقالة الرأي مختلفة عن كتابة تقرير اخباري مثلاً)، إلا أن هذه الضوابط هي ما دفعت لانتشار المدونات الشخصية في الغرب للصحفيين، اذ تفسح هذه المدونات، (مع الشبكات الاجتماعية طبعاً) المجال لهم كي يعبروا عن رأيهم بأريحية أكبر... صحيح أن الرأي الصريح والواضح لصحفي ما قد يضعف صورته كمقدم موضوعي للمعلومات بالنسبة للذين يخالفونه الرأي من القراء. لكن هنا يأتي دور الوسيلة الإعلامية التي يكتب بها، فهي الجهة الضامنة لموضوعية التقرير الذي يكتبه الصحفي ولمعايير مهنية عالية تضمن توازنه، أي عندما يكتب فلان تقريراً وينشره في صحيفة لها مصداقيتها، سيتعامل معه القراء بشكل مختلف عن مقال كتبه ذات الصحفي، ونشرته صحيفة مصداقيتها ضعيفة، أو صحيفة صفراء.

أما فيما يخص حالة أوكتافيا ناصر تحديداً، فأرى أن الحالة مدانة بغض النظر عن رأيي السابق (العام) فبالاضافة لكون رأي اوكتافيا نشر على (تويتر) وهي الشبكة الاجتماعية للتدوينات القصيرة، فإن الأهم من ذلك هو أن إقالة المحطة لها تنطوي على تحيز ولا موضوعية من قبل محطة السي ان ان التي فعلت ذلك (بحجة التوازن والموضوعية). فالإقالة تعني أن المحطة انحازت لرأي يتهم هذا المرجع الديني ويدينه، هو وحزب الله اللبناني، لا بل وحكمت على من عبر على تعاطفه مع الشيخ فضل الله بأنه انحاز عن الموضوعية، متجاهلة بذلك (أي المحطة) رأي مئات ملايين الناس (سواء كانوا من مشاهديها أو لا) ممن يعيشون في الشرق الأوسط وفي انحاء مختلفة حول العالم، وأصرت على اعتماد الرأي الآخر وكأنها تحاول احتكار الحقيقة التي لا يجب أن تدعيها وسيلة اعلامية.


 

 
 

"تقترب أسعار الشقق في المالكي والمزة، من أسعار نظيراتها في باريس ولندن، ويبلغ سعر الشقة نحو 90 مليون ليرة سورية.!"

تتمة ...
   
 
"مسَجلي..اعملي مس كول...بشوفك على الماسنجر...لازم يكون في بينا كونتاكت...ابعتلي ايميل.."
تتمة ...
   
 
أيها المواطن الشاب المتسكع مساءً في الغساني والشعلان، وأنت أيها المواطن المنتظر صباحاً لفرصة عمل كعامل مياوم، أنت المواطن الذي تقف أربع ساعات على أبواب السفارات،
تتمة ...